|
• توفي والده و هو في الثالثه من عمره فتربى يتيما في حضن والدته شديدة
التدين العصاميه التي رفضت ان يعينها احد في تربيه ابنائها و الانفاق
عليهم و التي كانت حريصه جدا على تعليمهم و الوصول بهم الى اعلى
الدرجات .وكان واحداً من سبع اطفال عاشوا في ظروف قاسيه جدا .
• ابتلي بفقد ولديه عام 1979 عمار(16 عاما) و صهيب(14 عاما), غرقا في
العراق,( و قد كان الفقيدين من شباب الدعوة )..و اول ما بلغ بالخبر قال
: الحمد لله ..و انا لله و انا اليه راجعون ..لله ما اخذ و لله ما اعطى
..امانة ردت لصاحبها. و كان يعزي هو الناس الذين توافدوا اليه يبكون .
• كان يجمع من السجايا الكريمة ، والفضائل الطيبة ، ما جعله قدوة في
الإخلاص ، والصدق ، والتواضع ، وخفض الجناح ، والصبر .
• قد كان مثالاً في الطاعة والعبادة ، وحسبنا أنه إجتهد في ال 25 سنه
الأخيرة من عمرة .. فكان يصوم طوال ايام السنه ما عدا ايام الجمعة.
• نظراً لمجهوداته اللا محدودة في المجال الطبي بالأردن فقد منحه جلالة
الملك الحسين بن طلال أرفع وسام ملكي أردني في المجال الطبي.
|